البرنس
10-04-2007, 01:18 AM
مدينة القيصومة إحدى المدن التي نشأت مع نشأة البترول في المنطقة الشرقية قبل أكثر من (50) عاماً عندما بدأ تمديد خط التابلاين بعد ذلك تم إنشاء محطات لهذا الخط في عدد من المواقع على امتداد الخط ونشأ معه بالتالي العديد من المدن ومن بينها مدينة القيصومة وكان معظم الأهالي يعملون بالشركة العربية (التابلاين) تلك القرية الصغيرة التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى نبات القيصوم والذي تتزين به القيصومة في أوقات الربيع وكانت القيصومة صغيرة بدأت نشأتها بأكواخ من الخشب للعاملين بشركة التابلاين آنذاك وأبناء البادية الذين استوطنوها للقرب من مصادر المياه التي تؤمنها الشركة لهم ولمواشيهم من خلال الأشياب المجهزة لهذا الغرض ومع زيادة الاستيطان ونمو الكثافة السكانية تطورت القيصومة لتصبح إحدى المدن المعروفة بعد ان امتدت إليها النهضة الشاملة ككافة مدن وقرى وهجر المملكة وتضاعف عدد سكانها بعد اسهامات صندوق التنمية العقاري في توفير السكن المناسب والملائم للمواطنين كما أدى تكامل خدمات المرافق إلى رفع المستوى المعيشي والتعليمي لسكان القيصومة حيث تتوفر المدارس للبنين والبنات لجميع المراحل ومستشفى بسعة (30) سريراً تم افتتاحه عام 1418ه كما تتوفر
عدد من الإدارات الحكومية والشركات كمركز القيصومة والشرطة والدفاع المدني والبلدية ومطار حفر الباطن بالقيصومة الذي يخدم المسافرين ومكتب للكهرباء ومكتب للاتصالات السعودية، والآن أصبحت هذه المدينة الصغيرة واحدة من مدن المنطقة الشرقية ومركزاً لاستيطان البادية تزداد نمواً مطرداً بفعل النهضة التي توليها المملكة في هذا العهد الزاهر في جميع مناحي الحياة وقد أعطى موقع القيصومة المتميز والمتوسط بين مناطق المملكة خاصية جعلتها مقراً يرتاده الكثير من المسافرين العابرين من المنطقة الشرقية ودول الخليج العربية إلى بلاد الشام وتركيا وتعتبر مركزاً تجارياً للهجر والقرى المجاورة لها.
خدمات ناقصة
"الرياض" قامت بزيارة القيصومة والتقت بعدد من الأهالي للتحدث عن مدينتهم واحتياجها لبعض الخدمات. في البداية كان لقاؤنا مع الشيخ محمد عواد الجوفي الذي قال: ان مركز القيصومة يعاني من نقص بعض الخدمات الأساسية في الحياة وإن المركز بحاجة ماسة إلى المياه حيث معظم الأحياء الجديدة لا تصلها الشبكة وتغطي الأحياء القديمة فقط والتي هجرها الأهالي للسكن في الأحياء الجديدة وإن البعض اضطر إلى حفر آبار ارتوازية في منازلهم للتغلب على هذه المشكلة مؤقتاً والبعض الآخر اتفق مع أصحاب الصهاريج لتعبئة خزانات منازلهم أسبوعياً ونتمنى من المسؤولين ان يجدوا الحلول العاجلة والمناسبة التي تنهي معاناتنا في أقرب وقت ممكن. وأضاف ان المدرسة الثانوية الأولى والمتوسطة الثانية للبنات في مبنى واحد وغير صالح للدراسة نظراً لقدمه والذي أنشأته شركة التابلاين قبل حوالي (45) عاماً ويفتقد لأبسط قواعد الأمن والسلامة ناهيك عما تعانيه أسقف المبنى من تشققات وتصدعات كثيراً ما تسربت منه المياه خاصة في أوقات الأمطار مشيراً ان حجم وموقع المبنى غير مناسبين فموقعه بعيد ومتطرف حيث يقع في الحي القديم الذي هجره السكان ولا يوجد به كثافة سكانية والمبنى مصمم على أساس أنه
لمرحلة دراسية واحدة مما استوجب فتح فصول أخرى تفتقد لكل وسائل السلامة وعلى هذا الأساس فكلنا رجاء ان تتحقق أماني الأهالي في استئجار مبنى يكون صالحاً للدراسة وبموقع آخر تحدده الكثافة السكانية.
محكمة وكتابة العدل
وتحدث المواطن مطلق فهد القضاب قائلاً: ان سكان القيصومة بحاجة إلى محكمة شرعية وكتابة عدل حيث كان في السابق لها مقر وتم نقله قبل عدة سنوات إلى حفر الباطن ويضطر الأهالي لقطع المسافة من القيصومة لحفر الباطن لانهاء بعض الإجراءات المتعلقة بتفريغ الصكوك وإصدار الصكوك الجديدة والمبايعات وبعض الأمور الشرعية لعدم وجود محكمة وكتابة عدل، فمعاناة السفر شبه يومية حيث تكلفنا الكثير من الوقت والجهد والمشقة المضاعفة ولو كان بمركز القيصومة محكمة لانتهت مشكلتنا.
شوارع بدون سفلتة وإنارة
أما المهندس فريح مفلح العنزي يرى ان الطبقة الاسفلتية في الأحياء القديمة اندثرت تماماً بفعل الأمطار وتقادم السنوات مطالباً بالعمل على كشطها نهائياً وإعادة السفلتة وان تشمل السفلتة جميع الأحياء وليس الطرق الظاهرة واهمال الشوارع الداخلية بالإضافة لإعطاء الإنارة داخل الأحياء اهتماماً خاصاً لما لها من أهمية بالغة، كما أشار العنزي أنه لا يوجد وحدة صحية خاصة للبنات بمركز القيصومة حيث يقوم الأهالي للذهاب لحفر الباطن للكشف والمراجعة على جميع منتسبات التعليم في البلدة مما يكبدهم العناء والمشقة نظراً لبعد المسافة علماً أنه يوجد بمدينة القيصومة أكثر من (10) مدارس للبنات في مختلف المراحل التعليمية وقال العنزي ان الأمل ما زال يحدونا وننتظر تحرك المسؤولين في حل هذه المشكلة.
كما التقينا مع المواطن أحمد هليل العرادي حيث قال: من أهم الخدمات التي تنقص مدينة القيصومة مشروع لتصريف المياه ويعاني الكثير من المواطنين أثناء هطول الأمطار من تجمع المياه والتي تشكل بحيرات على مسافات شاسعة نظراً لعدم وجود قناة لتصريف مياه الأمطار وتحولت هذه النعمة المتمثلة في نزول الأمطار إلى نقمة فالعبور في الطريق يصبح رحلة محفوفة بالمخاطر خاصة في الشوارع غير المسفلتة، كما أوضح العرادي ان الأهالي والمسافرين يعانون من سوء مدخل المدينة حيث يقع على الطريق الرئيسي والدولي ويعج بحركة مرورية كثيفة مما تسبب بوقوع حوادث عديدة راح ضحيتها الكثير من الأبرياء ونأمل في وضع نفق أو كوبري مماثل للمدن التي تقع على امتداد نفس الطريق الدولي كعرعر وحفر الباطن والنعيرية وغيرها، وقال من المفترض ان يتم حل سريع للمدخل لوقوعه على طريق رئيسي والحد من وقوع الحوادث الأليمة.
عدد من الإدارات الحكومية والشركات كمركز القيصومة والشرطة والدفاع المدني والبلدية ومطار حفر الباطن بالقيصومة الذي يخدم المسافرين ومكتب للكهرباء ومكتب للاتصالات السعودية، والآن أصبحت هذه المدينة الصغيرة واحدة من مدن المنطقة الشرقية ومركزاً لاستيطان البادية تزداد نمواً مطرداً بفعل النهضة التي توليها المملكة في هذا العهد الزاهر في جميع مناحي الحياة وقد أعطى موقع القيصومة المتميز والمتوسط بين مناطق المملكة خاصية جعلتها مقراً يرتاده الكثير من المسافرين العابرين من المنطقة الشرقية ودول الخليج العربية إلى بلاد الشام وتركيا وتعتبر مركزاً تجارياً للهجر والقرى المجاورة لها.
خدمات ناقصة
"الرياض" قامت بزيارة القيصومة والتقت بعدد من الأهالي للتحدث عن مدينتهم واحتياجها لبعض الخدمات. في البداية كان لقاؤنا مع الشيخ محمد عواد الجوفي الذي قال: ان مركز القيصومة يعاني من نقص بعض الخدمات الأساسية في الحياة وإن المركز بحاجة ماسة إلى المياه حيث معظم الأحياء الجديدة لا تصلها الشبكة وتغطي الأحياء القديمة فقط والتي هجرها الأهالي للسكن في الأحياء الجديدة وإن البعض اضطر إلى حفر آبار ارتوازية في منازلهم للتغلب على هذه المشكلة مؤقتاً والبعض الآخر اتفق مع أصحاب الصهاريج لتعبئة خزانات منازلهم أسبوعياً ونتمنى من المسؤولين ان يجدوا الحلول العاجلة والمناسبة التي تنهي معاناتنا في أقرب وقت ممكن. وأضاف ان المدرسة الثانوية الأولى والمتوسطة الثانية للبنات في مبنى واحد وغير صالح للدراسة نظراً لقدمه والذي أنشأته شركة التابلاين قبل حوالي (45) عاماً ويفتقد لأبسط قواعد الأمن والسلامة ناهيك عما تعانيه أسقف المبنى من تشققات وتصدعات كثيراً ما تسربت منه المياه خاصة في أوقات الأمطار مشيراً ان حجم وموقع المبنى غير مناسبين فموقعه بعيد ومتطرف حيث يقع في الحي القديم الذي هجره السكان ولا يوجد به كثافة سكانية والمبنى مصمم على أساس أنه
لمرحلة دراسية واحدة مما استوجب فتح فصول أخرى تفتقد لكل وسائل السلامة وعلى هذا الأساس فكلنا رجاء ان تتحقق أماني الأهالي في استئجار مبنى يكون صالحاً للدراسة وبموقع آخر تحدده الكثافة السكانية.
محكمة وكتابة العدل
وتحدث المواطن مطلق فهد القضاب قائلاً: ان سكان القيصومة بحاجة إلى محكمة شرعية وكتابة عدل حيث كان في السابق لها مقر وتم نقله قبل عدة سنوات إلى حفر الباطن ويضطر الأهالي لقطع المسافة من القيصومة لحفر الباطن لانهاء بعض الإجراءات المتعلقة بتفريغ الصكوك وإصدار الصكوك الجديدة والمبايعات وبعض الأمور الشرعية لعدم وجود محكمة وكتابة عدل، فمعاناة السفر شبه يومية حيث تكلفنا الكثير من الوقت والجهد والمشقة المضاعفة ولو كان بمركز القيصومة محكمة لانتهت مشكلتنا.
شوارع بدون سفلتة وإنارة
أما المهندس فريح مفلح العنزي يرى ان الطبقة الاسفلتية في الأحياء القديمة اندثرت تماماً بفعل الأمطار وتقادم السنوات مطالباً بالعمل على كشطها نهائياً وإعادة السفلتة وان تشمل السفلتة جميع الأحياء وليس الطرق الظاهرة واهمال الشوارع الداخلية بالإضافة لإعطاء الإنارة داخل الأحياء اهتماماً خاصاً لما لها من أهمية بالغة، كما أشار العنزي أنه لا يوجد وحدة صحية خاصة للبنات بمركز القيصومة حيث يقوم الأهالي للذهاب لحفر الباطن للكشف والمراجعة على جميع منتسبات التعليم في البلدة مما يكبدهم العناء والمشقة نظراً لبعد المسافة علماً أنه يوجد بمدينة القيصومة أكثر من (10) مدارس للبنات في مختلف المراحل التعليمية وقال العنزي ان الأمل ما زال يحدونا وننتظر تحرك المسؤولين في حل هذه المشكلة.
كما التقينا مع المواطن أحمد هليل العرادي حيث قال: من أهم الخدمات التي تنقص مدينة القيصومة مشروع لتصريف المياه ويعاني الكثير من المواطنين أثناء هطول الأمطار من تجمع المياه والتي تشكل بحيرات على مسافات شاسعة نظراً لعدم وجود قناة لتصريف مياه الأمطار وتحولت هذه النعمة المتمثلة في نزول الأمطار إلى نقمة فالعبور في الطريق يصبح رحلة محفوفة بالمخاطر خاصة في الشوارع غير المسفلتة، كما أوضح العرادي ان الأهالي والمسافرين يعانون من سوء مدخل المدينة حيث يقع على الطريق الرئيسي والدولي ويعج بحركة مرورية كثيفة مما تسبب بوقوع حوادث عديدة راح ضحيتها الكثير من الأبرياء ونأمل في وضع نفق أو كوبري مماثل للمدن التي تقع على امتداد نفس الطريق الدولي كعرعر وحفر الباطن والنعيرية وغيرها، وقال من المفترض ان يتم حل سريع للمدخل لوقوعه على طريق رئيسي والحد من وقوع الحوادث الأليمة.