وهــــج
10-06-2007, 09:03 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
برنار كوشنر في المؤتمر الصحفي الذي عقده في أنقرة (رويترز)
نفى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن تكون بلاده قد اختارت سياسة متشددة تجاه إيران بسبب برنامجها النووي، في الوقت الذي جدد فيه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد موقفه الرافض للتفاوض بشأن ما سماه حقوق بلاده النووية.
ففي مؤتمر صحفي عقد في أنقرة عقب لقائه نظيره التركي علي بابا جان، قال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده لم تشدد موقفها من طهران بل على العكس، معربا عن احترامه وتقديره لإيران ورغبة فرنسا بمواصلة الحوار معها.
بيد أن كوشنر عاد وطالب إيران باحترام الاتفاقيات الدولية مذكرا بأن الدول الست -الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي وألمانيا- اتفقت في اجتماعها الأخير في نيويورك على إعلان مشترك يحدد الموقف الواجب اتخاذه حيال إيران فيما يتعلق بالأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد الوزير الفرنسي عزم بلاده على بذل جميع الجهود من أجل تهدئة الأزمة القائمة بين إيران والغرب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أحمدي نجاد: لا تفاوض على حقوقنا النووية (الفرنسية)
يشار إلى أن كوشنر أثار جدلا كبيرا في فرنسا والعالم في تصريح أدلى به منتصف الشهر الفائت عندما طالب المجتمع الدولي باحتمال الحرب على إيران على خلفية رفضها وقف برنامجها النووي.
بيد أن كوشنر تراجع عن تصريحاته النارية قبل أن يوجه أمس الأول رسالة إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي اقترح فيها دراسة احتمال فرض عقوبات أوروبية جديدة على إيران، بالتوازي مع مواصلة المفاوضات معها عن طريق الأمم المتحدة.
وتأتي تصريحات كوشنر في أنقرة بعد ما أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي -في مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة في باريس- عزم بلاده تشديد سياستها حيال إيران، ومواصلة التفاوض بشأن فرض عقوبات جديدة عليها.
الرئيس الإيراني
وفي طهران جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رفض بلاده التفاوض بشأن "حقوقها النووية" مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحكومة مستعدة للإجابة عن كافة الأسئلة التي تقدمت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال الرئيس أحمدي نجاد -في تصريح لوسائل الإعلام قبل صلاة الجمعة في العاصمة طهران- إن بلاده حققت تقدما كبيرا على مستوى إنتاج دورة الوقود النووي ابتداء من استخراج اليورانيوم وصولا إلى تخصيبه، مؤكدا أن طهران استطاعت تجاوز جميع العقبات على طريق تطورها النووي.
كما أشار إلى أن إيران لا تزال على موقفها الداعم للحوار لكنها "لن تقبل التفاوض على حقوقها النووية المشروعة والقانونية، وأن الدول الكبرى تعرف ذلك حق المعرفة".
وتزامنت تصريحات الرئيس الإيراني مع تعليقات لدبلوماسيين فرنسيين بأن إيران تستعد لتشغيل ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي مع نهاية العام الجاري لتقترب بذلك من عتبة تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي.
برنار كوشنر في المؤتمر الصحفي الذي عقده في أنقرة (رويترز)
نفى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن تكون بلاده قد اختارت سياسة متشددة تجاه إيران بسبب برنامجها النووي، في الوقت الذي جدد فيه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد موقفه الرافض للتفاوض بشأن ما سماه حقوق بلاده النووية.
ففي مؤتمر صحفي عقد في أنقرة عقب لقائه نظيره التركي علي بابا جان، قال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده لم تشدد موقفها من طهران بل على العكس، معربا عن احترامه وتقديره لإيران ورغبة فرنسا بمواصلة الحوار معها.
بيد أن كوشنر عاد وطالب إيران باحترام الاتفاقيات الدولية مذكرا بأن الدول الست -الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي وألمانيا- اتفقت في اجتماعها الأخير في نيويورك على إعلان مشترك يحدد الموقف الواجب اتخاذه حيال إيران فيما يتعلق بالأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد الوزير الفرنسي عزم بلاده على بذل جميع الجهود من أجل تهدئة الأزمة القائمة بين إيران والغرب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أحمدي نجاد: لا تفاوض على حقوقنا النووية (الفرنسية)
يشار إلى أن كوشنر أثار جدلا كبيرا في فرنسا والعالم في تصريح أدلى به منتصف الشهر الفائت عندما طالب المجتمع الدولي باحتمال الحرب على إيران على خلفية رفضها وقف برنامجها النووي.
بيد أن كوشنر تراجع عن تصريحاته النارية قبل أن يوجه أمس الأول رسالة إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي اقترح فيها دراسة احتمال فرض عقوبات أوروبية جديدة على إيران، بالتوازي مع مواصلة المفاوضات معها عن طريق الأمم المتحدة.
وتأتي تصريحات كوشنر في أنقرة بعد ما أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي -في مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة في باريس- عزم بلاده تشديد سياستها حيال إيران، ومواصلة التفاوض بشأن فرض عقوبات جديدة عليها.
الرئيس الإيراني
وفي طهران جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رفض بلاده التفاوض بشأن "حقوقها النووية" مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحكومة مستعدة للإجابة عن كافة الأسئلة التي تقدمت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال الرئيس أحمدي نجاد -في تصريح لوسائل الإعلام قبل صلاة الجمعة في العاصمة طهران- إن بلاده حققت تقدما كبيرا على مستوى إنتاج دورة الوقود النووي ابتداء من استخراج اليورانيوم وصولا إلى تخصيبه، مؤكدا أن طهران استطاعت تجاوز جميع العقبات على طريق تطورها النووي.
كما أشار إلى أن إيران لا تزال على موقفها الداعم للحوار لكنها "لن تقبل التفاوض على حقوقها النووية المشروعة والقانونية، وأن الدول الكبرى تعرف ذلك حق المعرفة".
وتزامنت تصريحات الرئيس الإيراني مع تعليقات لدبلوماسيين فرنسيين بأن إيران تستعد لتشغيل ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي مع نهاية العام الجاري لتقترب بذلك من عتبة تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي.