الــرايــق
10-15-2007, 02:25 AM
تدور أحداث السالفة حول شايب أسمه حمدان
قلبه خضر و ينفتنبأي بنت يشوفها فاستغلت
إحدى الفتيات هذا الشيء فمرّت من عند
الشايب و هي تقول
كيف حالك يالشايب ؟!
و من غير أن تعطيه فرصة للرد أقفت
عنه بدون إستئذان لترى ردة فعله
فأردف الشايب هذه القصيدة
ليستعطفها
يا بنت خوذي خاطري وارحميني=لا تجرحين العود بعيونك السـود
غضي نظرك وغطي الوجنتينـي=لعل يومٍ جدد الجرح مـا يعـود
يوم انتهى مع مرمسات السنينـي=جتني صواديفه على غير مقصود
باول شهر عشره نهـار الثنينـي=حمدان مروا به على جنازة حمود
و هو يقصد أنه سوف يلحق بـ قبر أخيه حمود إذا لم تلتفت له
و البنت كانت شاعرة و ماهي بسيطة فردت عليه موبخته بهذه
القصيدة
يا شايب الرحمن وينـك ووينـي=عزي لحالك قدمك الباب مسـدود
قلبك عطوف وجاه قلـبٍ متينـي=والبنت ما تشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينـك وبينـي=مثل الغليث اللي رعا قلبه الـدود
اقفى شبابـك والعـرب مقبلينـي=يا عود ما يرجع من العمر مفقود
،،،،،،،،،،،،،
فأراد الشايب أن يتدارك الموقف ويحفظ ماء وجهه
فقال
يا بنت صـدي بالعيـون الظليلـه=لا صد عنـك الله نهـار القيامـه
مالي ومالك يالفـروع الطويلـه=لو فيك من رسم البـداوه علامـه
يابنت مـا لـي بالثمانيـن حيلـه=اهدف كما تهدف على البير قامـه
اقفى شبابي والدهر شفـت ميلـه=يالله حسـن الخاتمـه والسلامـه
اعطيك موجز والبضاعـه قليلـه=واخذت لك من صافي الماء سنامه
،،،،،،،،،،،،،،
و بعد مدة و الشايب قلبه على نار أرسل قصيدة للبنت ما يطلب
منها غير التحية و الترحيب و ذلك لطيبه و كرمه
يا بنت ما جاس الكبـر والخشونـه=وعادت شباب اليوم يجفل من الشيب
ياسرع ما وبلـك تمـزع مزونـه=يالفاتنـه يـا ام الثمـان الرعابيـب
يا بنت مـا بينـي وبينـك مهونـه=كلمة شرف نبي تحيـه وترحيـب
الله مـن عـودٍ ثقيـلـه طنـونـه=ينصاه راع المشكلـه والمواجيـب
على الكرم والديـن نفسـه حنونـه=تلقاه بالاجـواد شـرق وتغاريـب
،،،،،،،،،،،،،،
فجاه الرد من البنت قاسيا بهذه الأبيات
العود عود وطايحـاتٍ سنونـه=من كثر ما يرقد على جرة الذيب
عودٍ مهرقل والعرب ما يبونـه=ياعود ما لك في طويل المراقيب
اقفى شباب العود راحت حتونه=مثل اليتيم اللي بكا ما له مجيب
جداه ينثر دمعـة ٍ مـن عيونـه=غريق موجٍ ما لقا له مقاضيـب
و اعزتي لك يا الشااااااااايب
قلبه خضر و ينفتنبأي بنت يشوفها فاستغلت
إحدى الفتيات هذا الشيء فمرّت من عند
الشايب و هي تقول
كيف حالك يالشايب ؟!
و من غير أن تعطيه فرصة للرد أقفت
عنه بدون إستئذان لترى ردة فعله
فأردف الشايب هذه القصيدة
ليستعطفها
يا بنت خوذي خاطري وارحميني=لا تجرحين العود بعيونك السـود
غضي نظرك وغطي الوجنتينـي=لعل يومٍ جدد الجرح مـا يعـود
يوم انتهى مع مرمسات السنينـي=جتني صواديفه على غير مقصود
باول شهر عشره نهـار الثنينـي=حمدان مروا به على جنازة حمود
و هو يقصد أنه سوف يلحق بـ قبر أخيه حمود إذا لم تلتفت له
و البنت كانت شاعرة و ماهي بسيطة فردت عليه موبخته بهذه
القصيدة
يا شايب الرحمن وينـك ووينـي=عزي لحالك قدمك الباب مسـدود
قلبك عطوف وجاه قلـبٍ متينـي=والبنت ما تشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينـك وبينـي=مثل الغليث اللي رعا قلبه الـدود
اقفى شبابـك والعـرب مقبلينـي=يا عود ما يرجع من العمر مفقود
،،،،،،،،،،،،،
فأراد الشايب أن يتدارك الموقف ويحفظ ماء وجهه
فقال
يا بنت صـدي بالعيـون الظليلـه=لا صد عنـك الله نهـار القيامـه
مالي ومالك يالفـروع الطويلـه=لو فيك من رسم البـداوه علامـه
يابنت مـا لـي بالثمانيـن حيلـه=اهدف كما تهدف على البير قامـه
اقفى شبابي والدهر شفـت ميلـه=يالله حسـن الخاتمـه والسلامـه
اعطيك موجز والبضاعـه قليلـه=واخذت لك من صافي الماء سنامه
،،،،،،،،،،،،،،
و بعد مدة و الشايب قلبه على نار أرسل قصيدة للبنت ما يطلب
منها غير التحية و الترحيب و ذلك لطيبه و كرمه
يا بنت ما جاس الكبـر والخشونـه=وعادت شباب اليوم يجفل من الشيب
ياسرع ما وبلـك تمـزع مزونـه=يالفاتنـه يـا ام الثمـان الرعابيـب
يا بنت مـا بينـي وبينـك مهونـه=كلمة شرف نبي تحيـه وترحيـب
الله مـن عـودٍ ثقيـلـه طنـونـه=ينصاه راع المشكلـه والمواجيـب
على الكرم والديـن نفسـه حنونـه=تلقاه بالاجـواد شـرق وتغاريـب
،،،،،،،،،،،،،،
فجاه الرد من البنت قاسيا بهذه الأبيات
العود عود وطايحـاتٍ سنونـه=من كثر ما يرقد على جرة الذيب
عودٍ مهرقل والعرب ما يبونـه=ياعود ما لك في طويل المراقيب
اقفى شباب العود راحت حتونه=مثل اليتيم اللي بكا ما له مجيب
جداه ينثر دمعـة ٍ مـن عيونـه=غريق موجٍ ما لقا له مقاضيـب
و اعزتي لك يا الشااااااااايب